|
ياغيارى العراق وأشرافه لنخلص عراقنا من براثن السيستاني ووكلائه الماجنين
في الأيامالمتأخرةيشهد العالم الاسلامي صراعآ محتدمآ في الدعوة الاسلامية كلآ حسب مذهبهوطريقته واجتهاده , فالمتطرفين والمذاهب الاربعة ومن ثم المذهب الشيعي بكل طوائفه , وكل فريق لديه من القدوة الحسنةالتي يطرحهآ انموذجآ اسلاميآ معاصرآ يعيش الاسلامكما ينبغي بغض النظر عن الضوابط والثوابت المتبعة في تمييز الحق مع من , والبابمفتوح على مصراعيه في طرح النظريات واتخاذ الاساليب والتدابير التي من شأنهااستمالة هذا أو ذاك .. وعندما نريد ان نعمل استبيان للرأي أو نستقرئ بعض من هذهالنماذج نرى أن أغلبها يتخذ سمة الرصانة والالتزام- ولو كان ظاهرآ– ولكننا وبكل صراحة نصطدم بعدد من الانتقادات , والتيفيها نوع من الواقعية بحق النماذج المطروحة لدى المذهب الشيعي !! والتي لها وزنهاأمام الواجهات السياسية والاجتماعية وكذلك الدينية (كالسيستاني) .. قد يسأل القارئلماذا هذا الأنموذج بالذات ؟ يكون الجواب وكما قلنا استقراءآ للشارع العراقي الذينعيش , فهو يمثل شريحة واسعة منه .. من خلال الاساليب الرخيصة التي ينتهجها وكلائهووممثليه .. ليست رخيصة بل دنيئة ومنحطة تصل الى صدور تصرفات لاتنم عن الواجهةالدينية التي يتخذونها !! فهل يعقل أن رجل دين يزني بمحصنة ويفضحها عن طريق تصويرها؟؟؟!!! وليست واحدة بل عشرات ! هذا ان دل على شيء , انما يدل على استخفافه بالدينوثوابته السامية التي من واجبه الحفاظ عليها ان كان رجل دين كما ينبغي , أما ماحدثويحدث فهو منافي لكل الأعراف السماوية والقيم الانسانية وحتى باقي الأديان السماوية , ففيه سخرية من الجميع وتهور على كافة الأصعدة وكأن المرجعية الدينية (مافيا) تمارس الاعتداءات وتنتحل الشخصيات الوهمية وتستفز الأعراض والكرامات لجميع أبناءالشعب العراقي !!! ألا يكفيهم أنهم وراء جميع ماحل بالشعب من دمار وخراب ؟ يالسخريةالأيام ! تربعوا على عرش ليس لهم ونهبوا البلاد وسبوا العباد , واستباحوا المحرمات .. ومن يعلم ماذا سيفعلون غدآ أو بعد غد , فاليوم (مناف الناجي) وكيله في مدينةالعمارة وغدآ وكيله في البصرة أو الناصرية أو الكوت ! وباقي المحافظات .. نعم كلشيء نتوقعه منهم , فمن واقع المسؤولية الأخلاقية كمواطن عراقي , والشرعية كمسلموالتأريخية التي لابد من وضع بصمة شجاعة ومشرفة أدعو جميع العرقيين الشرفاء الغيارىأصحاب الحمية الى فضح هذه المؤسسة الكهنوتية مرجعية السيستاني والتنديد بوكلائهالماجنين حماية لأعراض العراقيات وصونآ لشرفهن كيما يتمادوا في فسوقهم والرجوع الىمبادئ الاسلام المحمدي الأصيل من خلال التمسك بما قاله أهل بيت العصمة (سلام اللهعليهم) باتباع من يمثل المنهج القويم , وبنذ الدخلاء على الدين أعاذنا الله منهم.
|